| خالد's profileإنعكاسة ظل..BlogListsNetwork | Help |
إنعكاسة ظل..ان رأيت مايعجبك.. فاحمد الله.. وادع لنا.. وان رأيت ما يسوءك.. فادع لصاحبها.. ان يهديه الله ويغفر له.. لاية ملاحظات هذا بريدي على الماسنجر khaleed@gawab.com November 24 بديهة تعبر الطريقوأنا في طريقي المعتاد في عالم المنطقيات.. اعزائي السائرين.. تنبهوا من كل بديهة تعبر الطريق August 19 العباقرة الأغبياءالعباقرة الأغبياءيقولون أن بين الفشل يختبئ النجاح..
|
|||||||||||||
|
وإن الذي بيني وبين بنـي أبـي
وبين بني عمي لمختلـف جـدا
|
|
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهـم
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
|
|
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم
وإن هووا غيي هويت لهم رشـدا
|
|
ولاأحمل الحقـد القديـم عليهـم
وليس يسود القوم من يحمل الحقدا
|
|
لهم جل مالي إن تتابع لي غنـى
وإن قل مالي لـم أكلفهـم رفـدا
|
|
على أن قومي ماترى عين ناظر
كشيبهم شيبـاً ولامردهـم مـرداً
|
|
بفضل وأحـلام وجـود وسـؤدد
وقومي ربيع في الزمان إذا اشتدا |
عليكم أنفسكم..
لو أخبرتك عن رجل قتل إنساناً.. واعتبر فعله عين الصواب!!
وافسد ممتلكات الغير.. واحتسب الأجر عند الله!!
نعم... نواجه مايشابه هذا في حياتنا.. ونرى أنهم على ضلال..
ونكثر من الإنكار عليهم .. ونحاول أن نسيرهم على الحق الذي نرى..
ونبعدهم.. عن "الباطل" الذي يرونه حقاً.. إنها من تناقضات الحياة.. ان ترى الحق في عين فلان.. باطل في عين اخيه والباطل حقاً..
والمثل الذي بدأت به مقالي هو من فعل الخضر عليه السلام.. قصة لايكذبها مسلم..
ذكرها ربنا جل وعلى في كتابه العزيز..
الخضر.. اخبر موسى عليه السلام سلفا.. {وكيف تصبر على مالم تحط به خبراً}
وهذا ماحدث.. ان موسى عليه السلام لم يستطع أن يتقبل افعال الخضر وأن يمرها كما احب الخضر..
{لقد جئت شيئاً إمراً} {لقد جئت شيئاً نكراً}!!
امور ظاهرها الفساد.. كيف لنبي مصلح.. أن يرضى بها!!
لكن الخضر.. كان ينظر بمنظور غير الذي يراه موسى عليهما السلام..
بما أوتي من علمٍ لم يؤته موسى..
موسى رغم تزكية الله عز وجل للخضر.. لم يمرر افعاله دون تمحيص.. او قل لم يقدر..
فكيف يمكن ان تنجح طريقة التسليم التربوي مع غير الأنبياء!! وبِمُزكٍ من البشر!!
وهذه نقطة ينبغي ان يتنبه لها المربين والآباء..
فكم من مربٍ يجر اتباعه خلفه.. جراً.. فينفر فيهم صاحب العقل.. ولا يبقى الا ...!!
وكم من أبٍ يطالب ابنائه في الانصياع لأوامره دون تفكير.. او حتى تمرير على العقل..
بل مجرد الانصياع.. ويطالبه بالثقة ان كل مايؤمر به هو عين الصواب!!
هذا موسى عليه السلام.. نبيٌ من أولي العزم من الرسل لم يستطع أن يسلم للخضر كل مايفعله الخضر وقد زكاه الله له!! فكيف بابنك ان يسلم لك بكل ماتفعل..!! لا بل.. كل ماتطلب!!
****
كلما ازداد المرء علماً كلما توسعت نظرته للأشياء..
كأنما يرفعه عن الارض علمه.. فيتسع له أفقه..
لا اقصد العلم المحسوس وحده.. بل كل علم.. اجتماعي.. غيبي.. خبرة.. تاريخ.. غيرها..
وتنوع العلوم.. يوسع من زاوية النظر..
بل وتقبل الاختلاف..وفهم الغير..
اذ انه من العلم.. ان يعلم ان غيره يرى بمنظور آخر..
لذا اشترط الفقهاء في القاضي أن يكون عالماً بالخلاف..
ونقصة.. من اسباب التشنج والتعصب.. وعدم تقبل الحوار..
فليس في القضية الا رأيه!
وكم سمعنا من يقول لا اعلم خلافاً في مسألة.. ليقرر صحة قوله..
ومقولته هي دلالة جهله..
ولو نظرنا إلى كثير من قضايانا .. وخلاف التوجهات بل وحتى الخلاف الفقهي..
لوجدنا أن الفهم والعلم من اهم اسباب الاختلاف.. لا الشهوات..
لو قابلت رجلاً يقفز ويصرخ في وسط الطريق.. قد ترميه بالسفه..
وقد يكون محذراً من خطرٍ خلفك لا تراه..
بل ورب صراخه ازال ذلك الخطر.. فلم تدر عنه..
لكن يبقى في ذاكرتك ان فلاناً.. تصرف كلامجنون!!
ومن كان يرى الموقف من بعيد.. يرى ان فلانا ذاك.. حذرك.. من خطر.. وانت لم ترعه اهتماماً.. وقد يرميك انت باللامبالاه..!! ويصف ذاك باحسن الصفات..
اختلفت نظراتكم.. او علمكم بما يدور.. ادى الى اختلاف تصرفاتكم واحكامكم..
ولو نظرت الى اكثر القضايا المثيرة للجدل .. لوجدتها تشبه هذا المثل..
نظرت لها طائفة من اتجاه.. فرأت مالم تره اختها.. وكل يحاجج بما رأى..
ومع التوسع في استخدام سد الذرائع.. واضطراب معايير المصالح والمفاسد.. عند البعض يقودهم الى منع مافيه مجرد نقطة سوداء واحدة.. لانهم رأوها.. والسماح بما فيه بقع سوداء.. لم يروها..
****
لو استشار تاجراً عن زبونٍ يشتري باقل من التكلفة أيوقف البيع له أم لا؟!
نجد الأغلب يقترح عدم البيع له..
في مقابل أن المتخصص في محاسبة التكاليف ينظر بغير المنظور..
فيبدأ بعملية حسابية معقدة لتقرير الامثل..
آلاستمرار؟ ام التوقف؟
وكم عجبت من حالات نظرت لها بتمحص.. فوجدت التوقف هو عين الصواب.. لكن بعد القيام ببعض الحسابات..
تجد الاستمرار هو القرار الأمثل...
مثاله المبسط: لو توقفت عن البيع لهذا المشتري لفسدت بضاعة هذا الموسم مما يؤدي الى خسارة اكبر من البيع بأقل من التكلفة..
وقد صدق عمر.. لايكون الرجل فقيها حتى يعرف شر الشرين..
هل يأذن العشاق لي متطفل أصف الهوى وكأنني اتغزل
قلبي خليٌ من هوى محبوبةٍ لكنني في الحب لا أتنقل
وإذا عزمت لنزع احرام الهوى لابد عندي من هواه تحلل
قلبي خلى من حبها بذنوبها وزوال ما من اجله اتحمل
الحب قد قتلت في قلب عاشقها فإذا الحياة بغير حب تقتل
قد كان حبي صادقٌ إذ أنه قد كان في احشاءنا متغلغل
كانت حياتي، كل ماأرجو هي كانت جميلة كوكبي بل أجمل
كانت محبتها تجمل عالمي حتى خلى قلبي فكيف يُجِمل
قد كنت احسب اننا نبقى معاً فإذا محبتنا تباد وتسحل
وسألتها مالأمر قالت إنها تاقت لجدتها وهذا فيصل
ورأت فلاناً ثم ظنت أنه بتناسخ الأرواح منها يحمل
فلذا ازالتني وحلّت حبنا ورمت بقلبي كي يصيح ويسأل
ماالحب يا انثى!! الستِ تحبِني؟؟! وجوابها قد كنت اقسم افعل
ماذا أقول لمثلها اذ دمرت قلبي وروحي بل وجسمي يهزل
أسماء إنك قد فعلت جريمة في عالم العشاق لا تتقبل
مالي سوى ربي فادعوا راجياً يارب ياقهار عبدك يسأل
ان تعف عن ذنبي وتستر سوءتي ولتعف عنها والمثوبة تجزل
كم تختلجني رغبات في معرفة كل شيء... والقدرة على كل شيء..
كأن نفسي التي بين جنبي لم تقتنع ببشريتي بعد..
رغم يقيني اني بشري.. كوني ولدت من بشرين.. إلا أن هذا لم يكفي لإقناعي بمحدودية قدراتي..
ورغم معرفتي بمحدودية قدراتي.. فاعتباري ايضا ان رغباتي "محصورة فقط" في معرفة كل شيء.. والقدرة على كل شيء.. التي هي غير محدودة بشيء..
ففي محصلة فترات من الرغبة الجامحة... اجد انني اخرج بلاشيء مقارنةً بمقصدي الذي هو كل شيء! وأن كثيرا من الرغبات.. تزول بمجرد الإلمام من حقائقها بشيء..
اظنها تشبع الرغبة... فإذا بها لاترضي الغرور..
صحيح... تذكرت.. لعله يجدر بي اخباركم ايضاً "حتى تتفهموا حالي" إنني مغرم بالأفضل المطلق.. فإذا وجدت افضل مما أنا فيه.. عفت ما أنا فيه.. ويستوي لدي مادون الأفضل المطلق.. فافضل ان احصل على لاشيء من ان احصل على شيء.. لايساوي عندي شيء..
اشابه من قال:
ونحن قومٌ لاتوسط عندنا *** لنا الصدر دون العالمين او القبر
لاأدري ما الذي خلق هذه القناعات في خاطري!!
لكن صدق من قال:
ولم أر في عيوب الناس عيبٌ *** كنقص القادرين على التمام
|
No list items have been added yet.
|
|
|